منتدى شباب النهضة التونسية
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدى شباب حركة النهضة التونسية
إذا أردت المشاركة فلي المنتدى فعليك بالتسجيل أولا، وهو تسجيل سريع ومجاني ويتم مرة واحدة،
بعدها تتمكن من المشاركة والتعليق على بقية المشاركات
منتدى شباب النهضة التونسية
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدى شباب حركة النهضة التونسية
إذا أردت المشاركة فلي المنتدى فعليك بالتسجيل أولا، وهو تسجيل سريع ومجاني ويتم مرة واحدة،
بعدها تتمكن من المشاركة والتعليق على بقية المشاركات
منتدى شباب النهضة التونسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى شباب النهضة التونسية

منتدى للتواصل والحوار، وفضاء للابداع والتميز
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابن خلدون
Admin



عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان Empty
مُساهمةموضوع: عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان   عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 08, 2011 2:58 pm


عاشت سوريا الممانعة !!!

ما الذي يمكن أن يقوله الآن كل الذين اختاروا الوقوف مع النظام السوري منذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضده في آذار/مارس الماضي؟!! كم يشتاق المرء الآن إلى جلسة مع أحد هؤلاء المثقفين أو الإعلاميين أو الفنانين، من السوريين ومن والاهم من اللبنانيين وغيرهم، عساه يلمس منهم تعديلا صغيرا أو كبيرا في معزوفة المؤامرة التي يتعرض لها نظام الممانعة ضد إسرائيل وواشنطن وقوى الاستكبار العالمي كما يحلو للبعض تسميتها. لا يدري المرء بعد كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية من قتل مروع للمدنيين، بمن في ذلك الأطفال وبعضهم ذبحا، كيف يمكن لكائن من كان أن يركن باقتناع وطيب خاطر إلى تبرير هذا القمع الأعمى من نظام ضد شعب يطالب بالحرية والكرامة؟

أكثر من ذلك هؤلاء المهووسون بنظريات المؤامرة ضد دمشق والذين لا يعلو صوتهم مدويا إلا ضد إسرائيل هم أنفسهم من كانوا يطربون لثورة التونسيين ضد بن علي والمصريين ضد مبارك واستاءوا من التخاذل في الوقوف مع احتجاجات البحرينيين فإذا بهم اليوم يتخندقون مع حكم عربي قتل من أبناء شعبه إلى حد الآن أكثر مما قتله بن علي ومبارك مجتمعين. وطالما أن هؤلاء يعشقون التنديد بإسرائيل، في كل شاردة وواردة، فبكل حزن وأسى ما قتله نظام الممانعة في سورية من أبناء شعبه يفوق ما قتله العدو الإسرائيلي في حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان وما قتله بعد ذلك في حرب غزة أواخر عام 2009. الأقسى والأمر هو القول بأن ما قتله الحكم السوري الحالي من أبناء البلد زمني الأسد الأب والابن يفوق ما قتلته إسرائيل في حروبها جميعا ضد سورية!.

عام 1982 وبعد ما ارتكب من مذابح مهولة في حماة على يد القوات السورية كتبت مقالا في جريدة 'الرأي' التونسية بعنوان 'حماة عوض الجولان!!'. لم يكن يخطر ببالي أبدا أن مثل هذا العنوان يمكن أن يصلح لمقال يتناول نفس الملابسات ونفس النظام ونفس المأساة بعد ثلاثين عاما كاملة!!. ما زالت حماة مستهدفة وغيرها من المدن في حين ينعم الجولان المحتل بأمان لا مثيل له في أي مكان له في العالم. الشراسة والتصميم اللذان أبدتهما القوات السورية في قمع وقتل مواطنيها في حماة عشية شهر رمضان المبارك كان يكفي أقل من نصفه لاستعادة الجولان. غريب أن يكون لأي نظام، يقدم نفسه نظاما ممانعا وعصيا على الخضوع لإسرائيل، نفس طويل وصبر أطول في تحمل ذل احتلال أراضيه ولا يبدي من سعة البال مع شعبه مثقال ذرة. هو لا يتصور هذا الشعب قادرا على فهم أي شيء إلا لغة القمع والإذلال لكن السوريين تخلصوا من هذه العقدة ولم يعد الخوف يكبل ألسنتهم أو تحركاتهم. الرد على مطالب شرعية بديهية لعموم السوريين يستحق القصف بالمدافع وإطلاق الرصاص على الصدور العارية أما انتهاك إسرائيل للمجال الجوي السوري، بما في ذلك فوق أحد قصور الرئاسة، وقصف مشاريع كتلك التي أنشئت في دير الزور، واغتيال قادة من المقاومة على أراضيها…. كل ذلك لا ترى دمشق الرد عليه إلا 'في الوقت المناسب والمكان المناسب' كما دأبت البيانات الرسمية السورية على إعلانه حتى صار محل تندر لأن هذا الرد قد لا يأتي إلا مع قيام الساعة.

هؤلاء الذين اختاروا الوقوف مع نظام دمشق في مواجهته مع شعب لا يطالب سوى بالحرية والكرامة وبعثوا المشاريع الإعلامية الجديدة لشد أزره وأزر حلفائه لا أستطيع أن أتخيلهم في مستقبل الأيام يقفون للتنديد بوحشية قمع إسرائيلي مقبل هنا أو هناك اللهم في مشهد درامي مثير للشفقة والسخرية في آن واحد. كيف يمكن لهؤلاء، ولأي متخاذل آخر عما يجري الآن، أن يخرجوا ليرفعوا عقيرتهم ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي مع أنهم التزموا صمت القبور تجاه ما يقوم به نظام عربي ممانع ضد أبناء شعبه!! إذا كان من حق النظام في دمشق أن يطلق على نفسه الأوصاف التي يراها، وأولها المقاوم والممانع، فكيف يمكن أن يصل عمى الألوان ببعض مناصريه إلى هذا الحد؟

محمد كريشان
القدس العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://nahdatn.yoo7.com
عبد الرؤوف




عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 22/05/2012

عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان Empty
مُساهمةموضوع: عاشت سورية الدامية   عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 22, 2012 4:49 pm

أخي محمد هؤلاء هم أصحاب الأهداف الثورية والمبادئ الثورية ولم نرى منهم إلا الإنتهازية والتواطؤ مع بن علي يوم ان كان في الحكم ثم أصبحوا أول المناضلين وكذالك فعلوا مع حسني مبارك ولن نستغرب إنقلابهم على الأسد بعد حين فعندنا في تونس زعيمهم حمة الهمامي و غيره أوفياء إلى كمال لطيف مهندس 7 نوفمبر وما بعده اللهم أفضحهم على الملآ اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بَدداً، ولا تبق منهم أحداً آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يا رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاشت سوريا الممانعة!!! : محمد كريشان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حمل كتاب: نبوة محمد (ص) من الشك الى اليقين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب النهضة التونسية :: المنتدى الإخباري :: صيد الشبكة: مختارات من النت-
انتقل الى: